اختلالات و نواقص الموسم الدراسي الجديد في المغرب


اختلالات و نواقص الموسم الدراسي الجديد في المغرب


الموسم الدراسي الجديد 2017



تعتبر السنة الدراسية الحالية أسوأ سنة دراسية عرفها المغرب في تاريخه، بسبب الاكتظاظ وعدم كفاية الأطر حيث كشفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، في تصريحات رسمية، أن الموسم الدراسي الحالي شهد نقص حاد في الموارد البشرية وصل إلى حدود 16172 أستاذا، من ضمنهم 9472 استفادوا من التقاعد الكامل برسم السنة الماضية، و 6700 بلغوا 30 سنة من العمل ما يخول لهم قانونيا الاستفادة من تقاعد نسبي.

وأمام هذا الخصاص الكبير، لم تنجح في توفير سوى 9342 من الأساتذة المتدربين، إلى جانب إجراءات مصاحبة استثنائية منها، إعادة إنتشار المدرسين عبر إجراء عملية " تدبير الفائض والخصاص"، وترشيد الخرائط التربوية، وتكليف أساتذة التعليم الثانوي بتدريس المواد المتجانسة واللجوء عند الاقتضاء إلى الساعات الإضافية من قبل الأساتذة النظاميين.

أما بالنسبة للاكتظاظ في الأقسام فقد أضحى ظاهرة شاملة، ولمْ تعُدْ أيّ جهة من جهات المملكة مُستثناةً منها؛ بما في ذلك العالم القروي. في حين أنّ المعايير الدولية تنصّ على أنّ معدّل التلاميذ في القسم ينبغي أن يكون في حدود 18 تلميذا، وقد عَزتْ وزارة التربية الوطنية سبب الاكتظاظ الذي تعرفه فصول المدارس العمومية إلى إحالة أزيد من 16 مدرّس ومدرسة على التقاعد.

وكل هذه الاختلالات جعلت المغرب يصنّف في مراتب متأخرة جدا على سُلّم جودة التعليم، إذ جاءَ في الرتبة الـ73 من بين 76 دولة شملها التقرير.

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة معلمي 2016 ©