مشكلة التشويش في القسم و كيفية التعامل معها

مشكلة التشويش في القسم و كيفية التعامل معها


الشغب في القسم



اذا كان الانتباه ضروريا في حياة الانسان اينما حل و ارتحل من اجل اداءجيد لعمله اوترفيه في البيت او المدرسة او الحقل او المختبر او المعمل اوتجنب اخطار ممكنة يضمنها السهو او التشويش فانه في المدرسة يعتبر من علامات الذكاء.
وفي المقابل يعتبر التشويش معول هدم في أي مجال و خاصة في فضاء التربية و التكوين.
والانتباه في القسم نقيض التشويش ،يفترض الهدوء والطمانينة حتى تصل رسالة المرسل كاملة وواضحة الى المرسل اليه.ولا يمكن ان يسود الانتباه الا في فضاء مدرسي يكشف شخصية مدرس يبذل جهدا كبيرا في تربية الانتباه بوسائل محفزة كثيرة.

مظاهر التشويش و نقص الانتباه:


  • شرود الذهن والمدرس يشرح الدرس. 
  • صعوبة تنظيم التلميذ لعمله و انهاء المهمات المكلف بها. 
  • نسيان ما قيل قبل قليل في القسم و عدم سماع التعليمات.
  • النوم أو التثاؤب.

  • قضم الأظافر.
  • الرسم خلال الشرح وحفر المقاعد مع كتابات دالة على اهتمامات اخرى غير الدراسة.
  • الضحك،كتابة رسائل ورقية او الكترونية للتواصل مع تلميذ في نفس القسم او قسم اخر.
  • النظر الى الأرض أو السقف أوتتبع مايجري خارج القسم من احدات وحركات.

اسباب عدم الانتباه:

* انعدام وجود متعة في الدرس.
* صعوبة مسايرة المادة الدراسية و عدم وجود محفزات.
* ابراز القدرة على مسايرة المشوشين.
* عدم الاهتمام بالمادة .
* اختلالات عائلية ،بالعنف او الاهمال.
* علة جسدية او نفسية للتلميذ.
* التعب و الاجهاد.
* سوء التغذية.
* ضعف شخصية المدرس او تسلطه.
* انعدام الثقة في المدرس.
* ضوضاء في محيط المؤسسة.
* وجود تلاميذ مشاغبين.


مقترح اولي لتربية الانتباه:


– ازالة كل عناصر الخوف و الاحباط والتسلط من العملية التعلمية التعليمية. 


– تقوية التواصل مع التلميذ ومحيطه الاجتماعي اتدارك الاخطاء وتذليل العقبات. 

– ايلاء عناية بالجانب الجسدي و النفسي للتلميذ. 


– اضفاء المتعة على الانشطة التربوية و تحفيز التلميذ و المدرس معا. 

– الاهتمام بتغذية التلميذ الصحية. 

– محاربة الاكتظاظ لضمان انصات نوعي للتلميذ و الاجابة عن تساؤلاته ومصاحبته افضل. 

– تكييف ايقاعات الزمن المدرسي مع الايقاعات البيولوجية للتلميذ وضمان راحة المدرس . 

– البناء المدرسي مطلوب منه ان يضمن الحيوية للممارسات الصفية في هدوء تام ليتم التواصل على احسن مايرام. 

– مساعدة التلميذ على اكتساب منهجية العمل من اجل تجاوب تام مع متطلبات الانجاز. 

– اشاعة مناخ المقاربة التشاركيةالى جانب البيداغوجية الفارقية لضمان تكافؤ الفرص. 

– ضمان مشاركة جميع التلاميذ وتجنب تحقيرهم و تركينهم اما في هذا من تعنيف نفسي يولد ردات فعل مشينة. 

– تنويع الانشطة لضمان الاستعداد الامثل.


ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة معلمي 2016 ©